مفهوم حرية المرأة وقيودها
خلق الله الانسان حر بدون أي قيود واعطى له الحق في التفكير ومعرفة الصواب من الخطأ على مر العصور والازمنة ومع ذلك قام الانسان بوضع العديد من القيود والمعتقدات التي سار عليها منها الصواب ومنها الخطأ، ولكن في العموم انتهى الانسان بالحصول على مفهوم واضح للحرية وهو حق الفرد في فعل واتخاذ أي قرار دون التقيد او التأثير من طرف خارجي
ولكن المتفق عليه في جميع الأوقات والازمنة ان حرية الفرد تنتهي عند حدود الاخرين فمهما كان الانسان له الحق في ممارسة ما يريده او اتخاذ أي قرار له لا يحق له التدخل في قرارات وآراء الاخرين، ومنها حرية المرأة وحقها في انسانيتها المطلقة التي وهبها الله لها مساواة بالرجل في حق فعل واتخاذ القرار دون تقيد

قيود المرأة على مر العصور

تعرضت المرأة على مر العصور لانتهاكات واضطهادات عدة ومنها على سبيل المثال
  1. في حضارة الصين القديمة حيث كان يحق للزوج سلب كافة ممتلكاتها وبيعها كالجواري
  2. في عصر النهضة الأوروبيّ كانت المرأة لا مكان لها سوى المنزل
  3. في العصر الجاهلي كانت المرأة تباع وتشترى في أي وقت وفقا لرغبة مالكها

حُريّة المرأة في الاسلام

جاء الاسلام بعدد من النصوص والتشريعات لتمنح للمرأة حقوق مساوية للرجل فكان لها حق الاحتفاظ بمالها والتصرف فيه ولها حق الموافقة على الزواج او رفضه

حرية المرأة:

للمرأة الحق في اختياراتها وافعالها واتخاذها للقرار دون المساس بحقوق الأخرين مع الالتزام بالضوابط الاخلاقية التي قد تؤثر بالسلب على الحياة العامة فلا يقصد بالحرية تنفيذ ما يرغب به الفرد دون الاهتمام بحرية الاخرين ويجب زراعة العديد من العوامل لتحقيق الحرية الصحيحة منها
  1. العامل الاخلاقي فيجب للاستمتاع بحرية الفرد سواء رجلا او امرأة مراعاة العامل الاخلاقي فلا يحق لطرف التعدي على حق الطرف الاخر سواء لفظا او فعلا او غيره فكما هو متفق عليه حرية الفرد تنتهي عند حق الاخرين
  2. العامل الديني لا يحق للفرد التدخل في المعتقدات الدينية او العقائدية للأطراف الاخرى مع مراعاة حقوق الاخرين في ممارسة معتقداتهم بحرية دون تدخل او قيود
  3. العامل الثقافي لكل مجتمع ثقافة خاصة به يجب على الفرد احترامها والالتزام بها

إرسال تعليق

 
Top